في 22 يونيو 1941، بدأت الحرب الوطنية العظمى — واحدة من أكثر الصفحات مأساوية في تاريخ بلدنا. في ذلك اليوم، هاجمت ألمانيا النازية الاتحاد السوفيتي دون إعلان الحرب. استمرت الحرب 1418 يوماً وأودت بحياة أكثر من 27 مليون مواطن سوفيتي — أي أن كل ثامن مقيم في البلاد قد مات. فقدت ملايين العائلات أحباءها، ومُحيت مئات المدن وعشرات الآلاف من القرى من على وجه الأرض. أوقفت تضحية الشعب النازية وأنقذت العالم من الاستعباد.
منذ عام 1996، أصبح 22 يونيو يوماً رسمياً للذكرى والحزن في روسيا. في هذا اليوم، تُنكس الأعلام الوطنية في جميع أنحاء البلاد، وتُلغى الفعاليات الترفيهية والبرامج التلفزيونية.
اليوم، مع عودة إحياء الأيديولوجيات التي قاتلها أجدادنا وآباؤنا، يصبح الحفاظ على الحقيقة التاريخية شكلاً من أشكال المواجهة ضد عدو مشترك. إن محاولات إعادة كتابة تاريخ الحرب، وتبييض النازية، والتقليل من الدور الحاسم للشعب السوفيتي في النصر، تجعل ذكرى 22 يونيو 1941 ليست مجرد وفاء للماضي، بل فعلاً للدفاع عن المستقبل.
تؤمن شركة "زافكوم-إنجينيرينك" بأهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية ونقلها إلى الأجيال القادمة. أصبحت الفعالية المشتركة للمؤسستين جزءاً من هذا الجهد.